السبب ،،، انت و انت و انا
أتسائل كيف يمكن أن يحترمنا العالم و نحن العرب لم نتعلم بعد كيف نختار قادتنا، حتى تلك الدول التي لديها شئ من الديمقراطية فشلت في أن تختار رئيس لا يبقى مدى الحياة ، اما باقي الدول فحدث ولا حرج فهناك دول لم تستطع أن تختار رئيس لأنها لم تستطع أن تتفق على أن تختار رئيس، و دول فرض عليها الرؤوساء بسبب خوف شعوبها ،و هناك دول لديها رئيسين وهي في الأساس لم تصبح دوله بعد، كيف يمكن أن نطالب العالم أن يحترمنا و يحترم ثقافتنا و نحن لم نستطع أن نحترم أنفسنا، كيف يمكن ان يحترمنا العالم و بين رؤوساء هذا العالم العربي او الأجدر بي أن أقول هذا المستنقع العربي المقرف رؤوساء مهرجين من أمثال القذافي صاحب الحماية النسائية و صاحب نظرية ان المكرونه اصلا عربية، ورؤوساء متغطرسين أعادوا حكم الملكية و الإقطاع و أعادوا إحياء الباشوية رؤوساء على شاكلت حسني مبارك، و حدث و لا حرج على حكام يحكمون من العصر الحجري و لا حول و لا قوة إا بالله.
لا تقل لي إن هذا مصيرنا نحن الشعوب العربية المستضعفه في الأرض لا حيله لنا سوى الدعاة و الصبر و لا تقل لي أن امريكا هي من تتحكم بالعالم فماذا بأدينا ، سأقول لك إن هذا المنطق هو عذر اقبح من ذنب، ألا تستحي أيها العربي بأن تعلن امام الناس عجزك و ضعفك و أن تستسلم أمام نفسك، فقد أكدت ان مثل ما نحن يولى علينا.
نحن شعب قمه في الإنهزام المقزز،و السبب انت و انت و انا
الأوسمة: في الانهزام العربي
أبريل 10, 2008 عند 1:52 ص
إيضآ أنا وأنت وذلك, (سبب) في تكاثر السياط, وندب الذات
فأسسنا شبه سطح بيئي تناظري وتبايني فقط لا أكثر ولا أقل
حقيقة أخي كم تمنيت أن أرى مابين طيات حديثك حلول وشبه تقديم للطرح يجاوب على فضول سؤالي
:وما الحل ؟:
ولكن لم أجد سوى ماتطرقت إليه بدايةً
أتمنى أن تضيف ذلك إيضآ, فوق ماطرحته عزيزي
بداية موفقة
أبريل 10, 2008 عند 2:14 ص
إن كنا نرغب فعلا في إيجاد الحل علينا بداية ان نؤمن بأننا خذلنا انفسنا، فليس هناك من حل عملي قبل الإعتراف بالتخلف و معرفة اين مواطن الخلل و الضعف فينا.
انا مؤمن بأن هذا التخلف متجذر في التركيبه العربية نتيجة سنين من عدم الإكتراث و الخذلان، لن اطرح حل و ربما ليس لدي حل، فأنا لازلت في مرحلة البحث عن الخطأ و مكامن الضعف و التي منها و ربما اوضحها قادة هذه الأمه، اتفق معك ان كلامي لا يعدو من كونه جلدا للذات و لكن ربما من ضروريات هذه المرحلة و التي نبحث فيها عن مواطن الضعف ان نجلد انفسنا علنا نكفر عن سئيات سكوتنا الطويل و خنوعنا الغير مبرر.
شكرا على تفضلك بالمرور و التعليق